ذبح "شريهان" .. أشهر راقصة بشارع الهرم

تم النشر بواسطة : Unknown | في الجمعة، 15 فبراير 2013 | 7:42 م

ذبح "شريهان" .. أشهر راقصة بشارع الهرم
شريهان فتاة في الخامسة عشر من عمرها‏,‏ كانت تقيم بمنطقة الساحل بمحافظة القاهرة‏، من عائلة متواضعة تتكون من والديها و‏11‏ ولدا وبنتا‏.
وكانت علي خلاف دائم مع أسرتها لتمردها علي العادات والتقاليد ورغبتها في أن تعيش حياة أولاد الذوات وكانت تحلم كغيرها من البنات بفارس الأحلام الذي يخطفها علي حصانه الأبيض‏‏ وظلت كذلك حتي اجتاحتها عواطف الرومانسية وغرتها ملذات الحياة‏.
وذات يوم‏,‏ تعرض لها أحد الشباب المسجلين خطر يدعي‏'‏ عصام‏'‏ وبدأ يغازلها بكلامه المعسول‏‏ حتي أوقعها في حبه‏ وتعددت اللقاءات بينهما بغرض التنزه‏,‏ وتوطدت علاقتهما الغرامية و‏?‏أقنعها الشاب بالهروب معه حتي يتزوجا خارج المنطقة وخططت شريهان لمغادرة منزل أسرتها وهربت مع حبيبها واختفت‏15‏ يوما‏.
بدأت أسرتها في رحلة البحث عنها في كل مكان‏,‏ خشية أن يكون أصابها مكروه‏,‏ لكن محاولتهم باءت بالفشل وانتقلت أسرتها بسبب معايرة جيرانهم إلي قرية سقيل بأوسيم للابتعاد عن نظرات الشماتة والخزي التي تلاحقهم‏..‏
في الوقت نفسه استأجر الشاب للفتاة شقة وعدها بإتمام الزواج بعد الانتهاء من إعداد عش الزوجية‏,‏ ومكث معها في الشقة عدة أيام حتي سلمت له نفسها وسلبها أعز ما تملك‏.‏
وفي أحد الأيام‏,‏ فوجئت به يحكي لها عن إعجاب أصدقائه بجمالها فاستغربت حديثه‏,‏ ولكنه زاد وطلب منها ممارسة الرذيلة مع أحدهم مقابل بعض الأموال حتي يتمكن من تدبير نفقات زواجهما‏. ‏نهرته شريهان بشدة ولكن أمام إصراره‏,‏ انصاعت لطلبه‏ وبالفعل استدعي أحد أصدقائه ومارس الفحشاء معها بينما كان ينتظرهما بصالة الشقة.
‏ وما إن انتهت من مهمتها وشاهدت حبيبها يقبض ثمن شرفها من صديقه‏ حتي انفجرت في نوبة بكاء هيستيرية‏ . راح الشاب يهدئ من روعها فطلبت منه إتمام زواجهما والوفاء بوعده لها‏,‏ وبالفعل‏'‏ عقد قرانه‏'‏ عليها وأخذ يطلب منها المزيد من التنازلات‏ واصطحبها إلي شارع الهرم واشتغلت راقصة في أحد الملاهي الليلية‏,‏ وذاع صيتها بين المسجلين خطر حتي تم القبض علي زوجها في قضية اتجار بالمخدرات‏.‏


طلبت منه الطلاق وتزوجت صديقه ويدعي‏'‏ عمر عويس‏',‏ وبعد مرور عدة أيام علي زواجهما‏,‏ شاهد شقيقه يحاول التعدي عليها جنسيا فانهال عليه بالضرب بمطواة قرن غزال حتي لفظ أنفاسه‏,‏ وتم القبض علية والزج به خلف القضبان‏,‏ في الوقت التي كانت شريهان لاتستطيع الصبر علي جرعة المخدرات اليومية‏,‏ فتركت نفسها للذئاب تنهش فيه مقابل بضعة جنيهات قليلة أو عدد من الأقراص المخدرة التي أدمنتها‏?.


بمرور الأيام‏,‏ أصيبت بحالة من عدم الاتزان النفسي بسبب إفراطها في تناول المواد المخدرة‏,‏ وأصبحت تسير في الشوارع حافية القدمين بملابس قديمة ممزقة‏,‏ حتي شاهدتها خالتها التي تقيم بمنطقة الوراق‏,‏ فاصطحبتها معها إلي شقتها واتصلت بأشقائها للعيش معهم‏,‏ وفي أثناء سيرهم في مكان مظلم بمنطقة البراجيل‏,‏ قام شقيقها الأكبر‏'‏محمود‏'35‏ سنة مطبعجي بإخراج مطواة من طيات ملابسه‏,‏ وأجهز عليها بذبحها من رقبتها‏,‏ وعندما حاول شقيقاه أحمد ومحمد إبعاده عنها‏,‏ هددهما بالمطواة‏,‏ حتي لفظت أنفاسها‏,‏ فألقي جثتها في الترعة وعادوا إلي منزلهم‏.‏


وكان اللواء حسين القاضي مدير أمن الجيزة بالإنابة‏,‏ قد تلقي إخطارا من اللواء كمال الدالي مدير الادارة العامة للمباحث‏,‏ بالعثور علي جثة أنثي في العقد الثالث من العمر مجهولة الهوية‏,‏ مذبوحة من رقبتها وملقاه بترعة البراجيل‏.‏

قاد اللواء طارق الجزار نائب مدير الادارة العامة للمباحث فريق بحث لكشف غموض الواقعة‏,‏ وتبين من الكشف الطبي علي الجثة وجود وشم علي كتفها مكتوب عليه‏'‏ عصام الخولي‏',‏ وتبين من تحريات العميد عرفة حمزة رئيس مباحث قطاع الشمال ان عصام مسجل خطر ومحبوس في قضية مخدرات وسبق وأن تزوج المجني عليها وتدعي شريهان‏.‏

وأضافت تحريات العقيد درويش حسين مفتش مباحث الشمال أن المجني عليها تزوجت‏11‏ مرة ومشهورة بين المسجلين خطرباسم‏'‏ شيماء‏'.‏ وتوصل المقدم عطية نجم الدين رئيس مباحث مركز أوسيم‏,‏ إلي أن أحد الأشخاص شاهد المجني عليها في نفس يوم الجريمة‏,‏ مع أشقائها في منطقة الوراق‏.‏

تم عمل أكمنة‏,‏ نجح خلالها الرائدان أحمد نصر رئيس مباحث البراجيل ومحمد إدريس رئيس مباحث نقطة بشتيل والنقيبان محمد حسني‏,‏ ورامي سرور معاونا المباحث‏,‏ في القبض علي أشقاء المجني عليهم الثلاثة‏,‏وبمواجهتهم اعترف شقيقها‏'‏ محمود‏'‏ بقتلها انتقاما لشرفهم‏.‏

تم تحريرمحضر أحاله العميد حسن عبدالهادي مأمور المركز إلي أحمد ناجي رئيس نيابة حوادث شمال الجيزة‏,‏ الذي قرر حبسه‏4‏ أيام علي ذمة التحقيقات‏,‏ التي تمت بإشراف المستشار محمد ذكري المحامي العم الاول لنيابات الشمال‏.

0 التعليقات:

إرسال تعليق